خـــواطر حـــب: خـــواطـر حـب رومانسيـــة تــجنن ’ خواطــر حــب تويتـر

خـــواطر حـــب: خـــواطـر حـب رومانسيـــة تــجنن ’ خواطــر حــب تويتـر
المؤلف عـــالم الـنـت

 

خـــواطر حـــب



سأنصب خيمتي على قارعة الطريق وأنتظرك، وإن سألوني عن سبب وجودي هنا سأقول لهم ببساطة إنني أنتظر حبيبتي. سأعبر عن شوقي بقُبلة تزعجها قليلاً، لأنني في أشد الحاجة إليها، فهل تسمعني وتأتي أم سيطول غيابها عني؟


عندما قابلتك لأول مرة، لم أمد يدي للحب، لم أرغب في إيقاظ مشاعري أو فتح نافذة إعجابي لضجيج حضورك. لم أتوقع أبداً أن أسقط أمامك بكل قوة واندفاعي العاشق.


سأهمس لك بصدق المشاعر: أحبك مع كل خفقة من قلبي، وأعشقك مع كل نفس يخرج مني. سأكررها بلا تعب؛ إنني مدمنٌ لعشقك الذي يتوهج كلما اقتربت منك أكثر. يا ملهمتي ونبض قلبي، ما من كلمات توفيك حقك.


أنتِ تاج النساء وملذتي الأبدية. كيف لامرأة مثلك أن تمحو جمال الأرض؟ تعاملينني كطفل، تعاقبينني بالحرمان وبحرمان ما أحبه منك حين تغضبين. لكنك لا تدركين أنك بغضبك ورضاك تُشعلين قلبي وتزيدينه شغفًا لك. وأنا، رغم كوني رجلاً عادياً، أسعى جاهداً لأصبح أسطورياً فقط لنيل رضاك. إدخليني إلى محراب قلبك؛ امنحيني دون شروط الراحة والأمان في عشقك المرتوي بالحنين.


حبيبتي إذا نظرت إليكَ جوعي للبقاء بقربك ينزع متعة الانشغال بكل شيء آخر. فكرت مليًا أنه لا مجال للسكون طالما أنتَ موجود في أفكاري، دائماً وفي كل لحظة. صورتك محفورة بجفوني تضئ ظلام عيني بينما عيناك تناديني برقةٍ، ويداك تحتضناني وكأنها العالم كلّه.


أنت كل عالمي؛ عشقتك بصدق شديد ووهبتك كلّي دون تردد. هناك نبضٌ في عروقي بات اسمه أنت، ولم أعد أعرف كيف أستمر بعيداً عن عينيك دون خسارة جزء من روحي... عندما تتوقف روحي عن عشق روحك سيتوقف شغف قلمي وينطفئ الحبر بين أصابعي وأوراقي التي اعتادت أن تكتب لك.


لو نظر نيوتن إلى عينيك، لتأكد أن لا قوانين للجاذبية أمام سحر الحب الذي أثرتني به. حين يتوقف الزمن فجأة وينفصل العالم عن الواقع، سأكون عندها قد قبّلت جبينك بشوق يحتضن شغاف قلبي.


فكرت كثيراً أن أهديك شيئًا ثمينًا كعيني، ولكن أدركت أنني سأفتقد رؤيتك عندها. من الصعب أن تكتب لمن لا يقرأ لك، أو تنتظر حضور شخص أبعده القدر عن طريقك، وأن تحب من لم يدرك مشاعرك، وتحتاج إلى من لا يريد وجودك.


مع اقتراب العام الجديد، أجد نفسي في كل يوم وساعة وثانية بجوارك ومعك، فلا أريد شيئًا سوى أن نبقى كذلك.


لم أخبر الآخرين عنك، لكنهم كانوا يلمحونك، تتألقين في عيوني. لم أكشف لهم سري، لكنهم قرأوا حبك مضمورًا في كتاباتي وأوراقي.


حبيبي، آه حبيبي! كلما ابتسمت وتلألأت عيناك بالسعادة، أشعر بأن العالم يحمل سلامه بين يدينا.


تمر السنوات بسرعة، لم يعد الزمن تقويماً بل تحول إلى أرقام تتغير باستمرار. الأيام تمضي كأنها لحظات، الأعوام تبدو كالشهور، والشهور كالأيام.


في هذه الحياة، العالم يأخذ كل شيء يريده، لكن قلبك لا يمسّه أحد. إنه محفوظ بعيدًا عنهم.


أريد أن أحتضنك وأحلق بعيدًا عن كل شيء، أنسى الهموم، فأنت صاحب القلب النقي ونور العيون. أحبك بعشق لا حدود له، حتى أضعتني بين هواك وحد الهيام.


أنت الحلم الذي طال انتظاره، وأنت النهاية التي تمنيت أن أختم بها أيام عمري. طبيعي أن يغار القلب على صاحب الخدّ البريء الناعم.


روحي تفتقدك وعيني تنقل سلامها إليك؛ أنت النبض الوحيد، الدم الذي يسري في عروقي.


لا أظن أن عيني ستغفو لو غبت عنها. فقط أخبرني متى ألقاك وأرتاح بين ذراعيك.


بالعشق والغرام، هذا هو ختام كلماتي: بعد عينيك، لا أرى حاجة للعالم. أنت الأول والأخير، وما عدت أبحث عن سواك.


التكرار والاختلاط دون حدود يفقد الشخص هيبته ويجعله مألوفًا إلى حد استهلاكه. احتفظ بجزء من ذاتك لك وحدك.


تقبّل فكرة أنك قد تُترك أو تُنسى عندما تظن أنك غالٍ على أحدهم. إنها حقيقة الحياة.


أحيانًا نتوق لإيقاف الزمان على لحظات ملأتنا بالسعادة، وأحيانًا أخرى نرغب بمحو أحداث من ذاكرة الزمن وكأنها لم تحدث على الإطلاق.


لو كنت تُباع، لبادلت الدنيا كلها في سبيل أن أشريك حياة المستقبل والماضي وأجعلها كلها لأجلك.


حبك علّمني الحزن، ويبدو أنني كنت بحاجة منذ دهر لامرأة تجعلني أحزن قليلاً. أن أبكي بين ذراعيها كما يفعل العصفور؛ امرأة تلملم شتاتي مثل شظايا زجاج مكسور.


من يسيرون بنقاء وصدق قد يتأخر وصولهم، لكن عندما يحضرون، يكون وقتهم هو الأجمل.


راعي الغنم دائمًا يربط مصالحه بمصالح قطيعه ليقنعهم بالسير تحت قيادته.


تبقى العراق البلد الوحيد في العالم الذي يجذبه ماضٍ أكثر بهاءً من حاضره.

تعليقات

عدد التعليقات : 0